تحسين النوافل ينبغي للإنسان أن يحسن فرضه ونفله حتى يكون له نفل يجده زائدا على فرضه يقربه من ربه كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) الحديث. فأما إذا كان نفل يكمل به الفرض فحكمه في المعنى حكم الفرض، ومن لا يحسن أن يصلي الفرض فأحرى وأولى ألا يحسن التنفل. إن تنفل بعض الناس في أشد ما يكون من النقصان والخلل، لخفته عندهم وتهاونهم به، حتى كأنه غير معتد به. و قد يشاهد في الوجود من يشار إليه ويظن به العلم و تنفله كذلك. بل فرضه، إذ ينقره نقر الديك لعدم معرفته بالحديث فكيف بالجهلة الذين لا يعلمون. وقد قال العلماء: ولا يجزئ ركوع ولا سجود ولا وقوف بعه الركوع ولا جلوس بين السجدتين حتى يعتدل راكعا وواقفا وساجدا وجالسا. والله أعلم.
الاثنين, 01 يناير, 2007
وهذا هو الصحيح في الأثر، وعليه جمهور العلماء وأهل النظر. وإذا كان هذا فكيف يكمل بذلك التنفل ما نقص من هذا الفرض على سبيل الجهل والسهو؟!
أضف تعليقا
اضيف في 09 يناير, 2007 06:35 م , من قبل b003f6
من المغرب
من المغرب

فتحت مدونتي
فوجدت تعليقا يتيما
منك
أيها الأخ العزيز
ياسر
بارك الله فيك.
اضيف في 10 يناير, 2007 10:59 م , من قبل سجين بلا ذنب
السلام عليكم يا اخي اولا اشكرك على زيارتك لمدونتي المتواضعة واشكرك على التعليق.
جميل ما تكتبه عن كلام الله اتمنى لك التوفيق والاستمرارية .
دمت لنا اخي في الاسلام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






من المملكة العربية السعودية
أختي الغاليه
جزاك الله خيرا موضوع شيق مفيد كلام رائع
وأشكر لك زيارتي
دمت بخير
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـALMOHEBـحب